مجموعة اخبار من الارشيف / مصدر امني يكشف تفاصيل انفجار السيارة المفخخة بسيئون
كتبهارضوان فـــــارع ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 07:03 ص
سيئون
[25/يوليو/2008] صنعاء – سبانت : رضوان فارع
انفجرت سيارة مفخخة امام بوابة المجمع الامني بمدينة سيئون أودت بحياة حارس البوابة وسائقها وإصابة اثنى عشر شخصا إصابة اثنان منهم خطيرة والبقية طفيفة.
وقال مصدر امنى بسيئون: ان سيارة يقودها انتحاري انفجرت امام بوابة المجمع الامني بسيئون اودت بحارس البوابة واصابة اثنى عشر عسكريا باصابات طفيفة منهم اثنين خطيرة. واضاف المصدر ان سائق السيارة لم يتم التعرف علية الى الان ووجد اشلا.
و اكد المصدر لسبانت ” ان نوع السيارة كيا بيضاء اللون موديل 2003 اتجهت نحو بوابة معسكر الامن العام بسيئون فجر اليوم الجمعة. مبينا ان حارس البوابة قام بتوقيف السيارة فقام سائقها بتفجيرها.
وقال المصدر” ان شدة الانفجار تسبب باضرر في المعسكر ومنازل المواطنين المجاورة كما ادى الى انقطاع الماء والكهرباء والاتصالات عن المعكسر والمنازل المجاورة .
انفجرت سيارة مفخخة امام بوابة المجمع الامني بمدينة سيئون أودت بحياة حارس البوابة وسائقها وإصابة اثنى عشر شخصا إصابة اثنان منهم خطيرة والبقية طفيفة.
وقال مصدر امنى بسيئون: ان سيارة يقودها انتحاري انفجرت امام بوابة المجمع الامني بسيئون اودت بحارس البوابة واصابة اثنى عشر عسكريا باصابات طفيفة منهم اثنين خطيرة. واضاف المصدر ان سائق السيارة لم يتم التعرف علية الى الان ووجد اشلا.
و اكد المصدر لسبانت ” ان نوع السيارة كيا بيضاء اللون موديل 2003 اتجهت نحو بوابة معسكر الامن العام بسيئون فجر اليوم الجمعة. مبينا ان حارس البوابة قام بتوقيف السيارة فقام سائقها بتفجيرها.
وقال المصدر” ان شدة الانفجار تسبب باضرر في المعسكر ومنازل المواطنين المجاورة كما ادى الى انقطاع الماء والكهرباء والاتصالات عن المعكسر والمنازل المجاورة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 1:48 م
نداء إلى المثقفين والكتّاب والصحفيين
أيها الأخوة الأعزاء..أنتم أمل الناس بما تملكون من قدرة على التعبير عن آمالهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم ..ولهذا فإن المسؤولية جسيمة ، والمهمة كبيرة؛ ولكنّكم أهل لكل ذلك..
فليكن خطابنا أقوى ، وصوتنا أعلى ؛ لإننا أصحاب حقٍ ، ولا نطلب إلا ما هو حقٌ لنا .. وليكن لدينا الشجاعة الكافية لإن نفضح الظالم وممارساته ، ونطالب بكل صراحة ووضوح بزواله وإزالته..
ليكن مثلنا في هذا العصر هو الشاعر الثائر/عبدالله البردوني الذي كان يملك الشجاعة الكافية لإن يصف النظام الحاكم في اليمن بقوله:في يمن محتل بفرد، وفي يمن محكوم بفرد، والحكم كله فردي …ويستصطرد قائلاً:عنده-أي النظام-أن الشعب موظف عند الحاكم والصحيح هو العكس أن الحاكم موظف عند الشعب..
هذه هي جرأة البردوني قبل أكثر من إثنتي عشرة عاماً في حوار له مع صحيفة السفير اللبنانية ، والأوضاع حينها لم تكن بأسوأ مما نحن عليه الآن..
فعلينا أن ننزع ستائر الخوف ، ونجرّد أسلحة الحق ؛ لكي ينتصر الشعب
يقول البردوني مخاطباً الحكّام:
أيا من شبعتم على جوعنا***وجوع بنينا ألم تفهمواْ
ألم تفهمواْ غضبة الكادحين***على الجوع لا بد أن تفهمواْ